شَرِيحةٌ رَقمِيةٌ .. لِتَرقيمِ البَشريةِ
عوض ضيف الله الملاحمه
إنتشر في الأيام الماضية عدة فيديوهات ونصوص عن ملامح النظام العالمي الجديد ، تتحدث عن شريحة رقمية إسمها (( 2020 ID )) ، سَيُحقن فيها كل البشر ، تحت مسمى لُقاح ، وهو مشروع عملاق تَطبُخه النُخب الاقتصادية المتحكمة في الاقتصاد العالمي ، منهم عائلة روتشيلد الصهيونية ، التي تتحكم في الاقتصاد والمال والإعلام العالمي ، بقيادة (( روكفيلر روتشيلد )) ، و(( بيل غيتس )) هو صاحب الفكرة . وهي عبارة عن شريحة صغيرة تُزرع في جسمك ، فيها كل معلوماتك : موقعك ، ومعلوماتك البنكية ، ولن تحتاج الى فيزا ، وكل تاريخك المرضي سيتم التحكم به عن طريق الأقمار الصناعية ، ولها ابعاد أخرى في المستقبل ، كالتحكم بأعصاب الإنسان ، عبر بث ترددات عالية تحفز الجسم على افعال لا إرادية . شريحة الديجيتال هذه ترقيمها ( 666 ) ، شرائح ال ( RFID ) او ( ID 2020 ) هي عبارة عن شريحة إلكترونية صغيرة جداً في حجم حبة الأرز ، تم العمل على تصنيعها في ثمانينات القرن الماضي ، وتمت تجربتها على الحيوانات ، وفي عام ( 2004 ) أصدرت ال (FDA ) منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحاً بزرعها في البشر ، وبالفعل أصدرت امريكا قانون الرعاية الصحية ( HR 3500 ) ، الذي يُجبر كل أمريكي يود التمتع بالرعاية الصحية وضعها في جسده ، وبالفعل تم حقنها في اكثر من (10) ملايين أمريكي . الشريحة عبارة عن هوائي للإرسال والاستقبال وذاكرة فيها كل بيانات الشخص وأسرته ، وجوازات السفر ، والفيزا كارد ، والبطاقة الشخصية والتموينية .. الخ ، وفيها جزء للبرامج المعقدة التي تعمل على قراءة موجات ال ( ELF ) وهي الموجات الكهرومغناطيسية التي يرسلها المخ الى جميع أعضاء الجسد لتعمل وتنفذ أوامر المُخ ، لذا فان الشريحة تقوم بتحليل وظائف الجسد بالكامل وترسلها الى الكمبيوتر . لن تذهب بعد تركيبها الى المختبرات لعمل التحاليل ، كما يمكن علاج الأعضاء المريضة بإرسال إشارات الى الشريحة ترسلها الى المخ الذي يرسلها الى العضو لينشط عمله . بعد تركيبها سيختفي مرض السكر ، وضغط الدم ، وكسل الكبد ، كلها ستعالج في ثوانٍ دون أدوية . والأكثر من ذلك ، ان اي جهاز يعمل بالريموت كونترول سيتم الاستغناء عنه وتقوم الشريحة بالعمل بمجرد تفكير المخ بالأمر ، مثل تشغيل السيارة ، او التلفزيون . انه شيء رائع ، حبة توضع في اليد او على الجبهة مركز الإدراك والتحكم في المخ . انها الجنة وحياة الإنسان الخارق . لكنها في الحقيقة انها النار ، نَعَمْ النار ، والإنسان (( الزومبي )) . لان من يتحكمون في الشريحة يمكنهم قتلك في ثوانٍ ، بإيقاف القلب والمخ ، وايضاً يمكنهم التحكم في المخ ، وجعل الشخص يقوم بمهام على عكس إرادته ومن دون وعي منه ، اي يتحول الإنسان الى عبدٍ لأوامرهم ، ولا يمكنه الاعتراض ، لانه اصبح مسلوب الإرادة . للعلم تم زرعها في القوات الخاصة في الجيش الأمريكي . ومنذ شهر تم وضعها في جنود من جيش العدو الصهيوني ، وأعضاء النيابة في الأرجنتين ، والهند اعتبرتها مشروعاً قومياُ ، وأصبحت هوساً وموضة للشباب الأوروبي ، وللأسف ان لا أحد يستطيع أن يسير شؤون حياته مستقبلاً الا بوضع الشريحة التي ستصبح منظومة عالمية ولن يتم التعامل بالنقود او البطاقات الورقية المستخدمة الان . اهلاً بكم في النظام العالمي الجديد لرقمنة كافة نشاطاتنا الاجتماعية : مال ، اقتصاد ، تعليم ، صحة ، ليصبح هناك رقم هوية عالمي موحد لكل فرد من البشرية جمعاء . رقمك دولي ، ستصبح مواطناً دولياً ، حتى لو كنت أُمياً ، او غبياً ، او متخلفاً عقلياً . قبل الشريحة ، فئة الأشخاص الدوليين كانت من الفئات المرموقة ، من قادة الدول ، وسياسييها ، وعباقرة علمائها ، ورياضييها وفنانيها . عند تركيب الشريحة ، يصبح الإنسان معروفاً ومجهولاً بنفس الوقت ، وطيّعاً ومسالماً ، وقاتلاً محترفاً باوامر غيره ، وصحيح وسقيم الجسم بنفس الوقت . كما سيكون حُراً وعبداً مقيداً ومُسيراً في آنٍ معاً !؟
الغريب انهم يعملون على هذه الشريحة منذ ثمانينيات القرن الماضي ، اي قبل أربعة عقود !؟ أشعر وكأن لساني إنعقد من الذهول من تفوقهم التكنولوجي ، وتخلفنا في ذات المجال . وهذا دليل على انهم لا يصدّرون لنا اغلب التكنولوجيا الا بعد ان تكاد تصبح قديمة ، طبعاً في المجالات التي قد تخدم تطور العالم الثالث عامة والوطن العربي خاصة ، مثل الأسلحة والتقنيات الطبية وغيرها ، أما في التقنيات الاستهلاكية مثل الهواتف الخلوية او الكهربائيات وغيرها احياناً تصل اسواقنا قبل توزيعها في أسواقهم لاننا حقل تجارب لقياس جودة منتجاتهم ، ولاننا إستهلاكيون نهمون .
قبل عقود من الزمن إطلعت على معلومة عسكرية خطيرة ، ان الطائرات الحربية التي يبيعها الغرب للدول العربية عامة ولمصر خاصة تكون اجهزة الطائرة مبرمجة على ان لا تطير فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا تظهر الأراضي المحتلة على خرائط الطائرات ، ولا يمكنها قصف أية أهداف للعدو الصهيوني ، وقد تم كشف ذلك في حرب ١٩٧٣ .
ذكرني تركيب هذه الشريحة ، بتعداد الأغنام الذي لجأت اليه الحكومة قبل بضعة عقود ، وكانت الغاية منه حصر الثروة الحيوانية لغايات تقديم الأعلاف بأسعار مدعومة من الدولة . ما زال الغرب يفكر في الشعوب على انها قطعان بشرية ، مثل قطعان الماشية . أتذكرون مناعة القطيع التي اتبعها الغرب في مواجهة فايروس كورونا !؟
فيما ذكر أعلاه لا أحد يُنكر فوائدها الكثيرة ، لكن على ما يبدو ان مخاطرها خطيرة جداً لدرجة انها تُذهب فوائدها ، فمثلاً : ستسهل عملية الاغتيالات ، والتضييق على الأشخاص ، ورصد ومتابعة تحركاتهم ، والأخطر انه يمكن قتل الأشخاص بطرق عديدة مثل توقيف القلب والدماغ ، والأدهى انهم سيحولوننا الى ( زومبي ) لا نفهم ، ولا نُعمل عقولنا ، ولا نفكر قبل الإقدام على تصرف ما ، بل نعمل وفق أوامرهم كما الآلات دون إرادة او قرار منا . حولونا الى قطعان مُسيرة ، مسلوبة الإرادة ، مثل البهائم لا بل أضل سبيلًا . نزعوا منا كل شيء ، جردونا من إنسانيتنا ، ومشاعرنا وحريتنا ، واستقلالنا حتى في قراراتنا الفردية .
وأتساءل ، هل للإنسان حرية في رفض تركيب هذه الشريحة السحرية !؟ وإذا رفض شخص ما تركيبها ، ماذا هم به فاعلون !؟ اعتقد انهم سيضيقون عليه ، وسيصبح وكأنه يعيش خارج العصر ، لان كل حياتك مرتبطة بها ، واذا لم توافق على تركيب هذه الشريحة الفضيعة الفضيحة ، اللطيفة العنيفة ، المسالمة القاتلة ، السارقة المارقة ستكون متمرداً ، متخلفاً ، وربما مجرماً !؟ أتمنى ان اختم حياتي وانا قابض على شيء من إنسانيتي ، اذا تمكنت !؟ سيحولوننا الى فئران تجارب ، تابعين مسلوبي الإرادة ، فاقدين خصالنا الإنسانية . الى اين هم ذاهبون بنا ونحن صُمٌ ، بُكمٌ ، عُميٌ، لا نَفْقَهُ شيئا !!؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق