َاعلان

الثلاثاء، 26 مايو 2020

شَرِيحةٌ رَقمِيةٌ .. لِتَرقيمِ البَشريةِ

شَرِيحةٌ رَقمِيةٌ .. لِتَرقيمِ البَشريةِ


عوض ضيف الله الملاحمه



إنتشر في الأيام الماضية عدة فيديوهات ونصوص عن ملامح النظام العالمي الجديد ، تتحدث عن شريحة رقمية إسمها (( 2020 ID )) ، سَيُحقن فيها كل البشر ، تحت مسمى لُقاح ، وهو مشروع عملاق تَطبُخه النُخب الاقتصادية المتحكمة في الاقتصاد العالمي ، منهم عائلة روتشيلد الصهيونية ، التي تتحكم في الاقتصاد والمال والإعلام العالمي ، بقيادة (( روكفيلر روتشيلد )) ، و(( بيل غيتس )) هو صاحب الفكرة . وهي عبارة عن شريحة صغيرة تُزرع في جسمك ، فيها كل معلوماتك : موقعك ، ومعلوماتك البنكية ، ولن تحتاج الى فيزا ، وكل تاريخك المرضي سيتم التحكم به عن طريق الأقمار الصناعية ، ولها ابعاد أخرى في المستقبل ، كالتحكم بأعصاب الإنسان ، عبر بث ترددات عالية تحفز الجسم على افعال لا إرادية . شريحة الديجيتال هذه ترقيمها ( 666 ) ، شرائح ال ( RFID ) او ( ID 2020 ) هي عبارة عن شريحة إلكترونية صغيرة جداً في حجم حبة الأرز ، تم العمل على تصنيعها في ثمانينات القرن الماضي ، وتمت تجربتها على الحيوانات ، وفي عام ( 2004 ) أصدرت ال (FDA ) منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحاً بزرعها  في البشر ، وبالفعل أصدرت امريكا قانون الرعاية الصحية ( HR 3500 ) ، الذي يُجبر كل أمريكي يود التمتع بالرعاية الصحية وضعها في جسده ، وبالفعل تم حقنها في  اكثر من (10) ملايين أمريكي . الشريحة  عبارة عن هوائي للإرسال والاستقبال وذاكرة فيها كل بيانات الشخص وأسرته ، وجوازات السفر ، والفيزا كارد ، والبطاقة الشخصية والتموينية .. الخ ، وفيها جزء للبرامج المعقدة التي تعمل على قراءة موجات ال ( ELF ) وهي الموجات الكهرومغناطيسية التي يرسلها المخ الى جميع أعضاء الجسد لتعمل وتنفذ أوامر المُخ ، لذا فان الشريحة تقوم بتحليل وظائف الجسد بالكامل وترسلها الى الكمبيوتر . لن تذهب بعد تركيبها الى المختبرات لعمل التحاليل ، كما يمكن علاج الأعضاء المريضة بإرسال إشارات الى الشريحة ترسلها الى المخ الذي يرسلها الى العضو لينشط عمله . بعد تركيبها سيختفي مرض السكر ،  وضغط الدم ، وكسل الكبد ، كلها ستعالج في ثوانٍ  دون أدوية . والأكثر من ذلك ، ان اي جهاز يعمل بالريموت كونترول سيتم الاستغناء عنه وتقوم الشريحة بالعمل بمجرد تفكير المخ بالأمر ، مثل تشغيل السيارة ، او التلفزيون . انه شيء رائع ، حبة توضع في اليد او على الجبهة مركز الإدراك والتحكم في المخ . انها الجنة وحياة الإنسان الخارق . لكنها في الحقيقة انها النار ، نَعَمْ النار ، والإنسان (( الزومبي )) . لان من يتحكمون في الشريحة يمكنهم قتلك في ثوانٍ ، بإيقاف القلب والمخ ، وايضاً يمكنهم التحكم في المخ ، وجعل الشخص يقوم بمهام على عكس إرادته ومن دون وعي منه ، اي يتحول الإنسان الى عبدٍ لأوامرهم ، ولا يمكنه الاعتراض ، لانه اصبح مسلوب الإرادة . للعلم تم زرعها في القوات الخاصة في الجيش الأمريكي . ومنذ شهر تم وضعها في جنود من جيش العدو الصهيوني ، وأعضاء النيابة في الأرجنتين ، والهند اعتبرتها مشروعاً قومياُ ، وأصبحت هوساً وموضة للشباب الأوروبي ، وللأسف ان لا أحد يستطيع أن يسير شؤون حياته مستقبلاً الا بوضع الشريحة التي ستصبح منظومة عالمية ولن يتم التعامل بالنقود او البطاقات الورقية المستخدمة الان . اهلاً بكم في النظام العالمي الجديد لرقمنة كافة نشاطاتنا الاجتماعية : مال ، اقتصاد ، تعليم ، صحة ، ليصبح هناك رقم هوية  عالمي موحد لكل فرد من البشرية جمعاء .  رقمك دولي ، ستصبح مواطناً دولياً ، حتى لو كنت أُمياً ، او غبياً ، او متخلفاً عقلياً . قبل الشريحة ، فئة الأشخاص  الدوليين كانت من الفئات المرموقة ، من قادة الدول ، وسياسييها ، وعباقرة علمائها ، ورياضييها وفنانيها . عند تركيب الشريحة ، يصبح الإنسان معروفاً ومجهولاً بنفس الوقت ، وطيّعاً ومسالماً ، وقاتلاً محترفاً باوامر غيره ، وصحيح وسقيم الجسم بنفس الوقت . كما سيكون حُراً وعبداً مقيداً ومُسيراً في آنٍ معاً  !؟


الغريب انهم يعملون على  هذه الشريحة  منذ ثمانينيات القرن الماضي ، اي قبل أربعة عقود !؟ أشعر وكأن لساني إنعقد  من الذهول من تفوقهم التكنولوجي ، وتخلفنا في ذات المجال . وهذا دليل على انهم لا يصدّرون لنا اغلب التكنولوجيا الا بعد ان تكاد تصبح قديمة ، طبعاً في المجالات التي قد تخدم تطور العالم الثالث عامة والوطن العربي خاصة ، مثل الأسلحة والتقنيات الطبية وغيرها ، أما في التقنيات الاستهلاكية مثل الهواتف الخلوية او الكهربائيات وغيرها احياناً تصل اسواقنا قبل توزيعها في أسواقهم لاننا حقل تجارب لقياس جودة منتجاتهم ، ولاننا إستهلاكيون نهمون .


قبل عقود من الزمن إطلعت على معلومة عسكرية خطيرة ، ان الطائرات الحربية التي يبيعها الغرب للدول العربية عامة ولمصر خاصة تكون اجهزة الطائرة مبرمجة على ان لا تطير فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا تظهر الأراضي المحتلة على خرائط الطائرات ، ولا يمكنها قصف أية أهداف للعدو الصهيوني ، وقد تم كشف ذلك في حرب ١٩٧٣ .


ذكرني تركيب هذه الشريحة ، بتعداد الأغنام الذي لجأت اليه الحكومة قبل بضعة عقود ، وكانت الغاية منه حصر الثروة الحيوانية لغايات تقديم الأعلاف بأسعار مدعومة من الدولة . ما زال الغرب يفكر في الشعوب على انها قطعان بشرية ، مثل قطعان الماشية . أتذكرون مناعة القطيع التي اتبعها الغرب في مواجهة فايروس كورونا !؟

فيما ذكر أعلاه لا أحد يُنكر فوائدها الكثيرة ، لكن على ما يبدو ان مخاطرها خطيرة جداً لدرجة انها تُذهب فوائدها ، فمثلاً : ستسهل عملية الاغتيالات ، والتضييق على الأشخاص ، ورصد ومتابعة تحركاتهم ، والأخطر انه يمكن قتل الأشخاص بطرق عديدة مثل توقيف القلب والدماغ ، والأدهى انهم سيحولوننا الى ( زومبي ) لا نفهم ، ولا نُعمل عقولنا ، ولا نفكر قبل الإقدام على تصرف ما ، بل نعمل وفق أوامرهم كما الآلات دون إرادة او قرار منا . حولونا الى قطعان مُسيرة ، مسلوبة الإرادة ، مثل البهائم لا بل أضل سبيلًا . نزعوا منا كل شيء ، جردونا من إنسانيتنا ، ومشاعرنا وحريتنا ، واستقلالنا حتى في قراراتنا الفردية . 


وأتساءل ، هل للإنسان حرية في رفض تركيب  هذه الشريحة السحرية !؟ وإذا رفض شخص ما تركيبها ، ماذا هم  به فاعلون !؟ اعتقد  انهم سيضيقون عليه ، وسيصبح وكأنه يعيش خارج العصر ، لان كل حياتك مرتبطة بها ، واذا لم توافق على تركيب هذه الشريحة الفضيعة الفضيحة ، اللطيفة العنيفة ، المسالمة القاتلة ، السارقة المارقة  ستكون متمرداً ، متخلفاً ، وربما مجرماً !؟ أتمنى ان اختم حياتي وانا قابض على شيء من إنسانيتي ، اذا تمكنت !؟ سيحولوننا الى فئران  تجارب ، تابعين مسلوبي الإرادة ، فاقدين خصالنا  الإنسانية .  الى اين هم ذاهبون بنا ونحن صُمٌ ، بُكمٌ ، عُميٌ،  لا نَفْقَهُ شيئا !!؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق